sha5bat
شخبطه بس هتعجبك
ملاك الحب

جلست تحت الشجره تتأمل فى الملكوت وتذكرت ... تذكرت ايام حياتها ايام حبها ..... تذكرت انها كانت عاشقه تائهه فى بحر الحب الذى يغرق الجميع ولا يستطيع احد النجاة منه امواجه اشواق ورياحه حنين
وولع كم تمنت ان تغرق فيه دائما ولا تصحو منه. نظرت الى القمر فتذكرت وجه حبيبها وابتسامته الساحره وبكت ..... لماذا تبكى؟ " اين هذه الأيام اين هذا الحبيب انا وحيده الأن ماذا افعل بدونه كيف تكون الحياه من غيره كيف سأعيش بي هذه الأشواك وحيده " قالت هذه الكلمات وعينها تتفطر من الدمع على فراق الحبيب..ومضت فى طريق الأنكسار لا تعلم اين سيأخذها .

كان هذا الضائع نساها بعد ان علم انه لن يستطيع العيش من غيرها فغرق فى ملذات الحياه التافهه ونسى حبيبته نسى ان يبحث عنها وضل الطريق بعد ان علم ان الحياة لاقيمة لها لاتسوى اى شيء ولكنه لم يفكر فى الخلاص من حياته كان يعلم انه سيحل الخلاص يوما ما اما من حياته العابثه و اما من حزنه وكا~بته وبينما هو يلهو احس بصوت لم يسمع مثله من قبل احس بنسيم طيب خفيف يمر بجانبه هواءا لم يتنفسه من قبل فوجىء بهذا الصوت يهمس فى اذنه ..... حبيبتك ... حبيبتك ... ولكنه شعر انه يتخيل وعندما افاق من غفلته تذكر ايامه معها وقرر ان يبحث عنها ويجدها مهما كان الثمن..

مضت فى طريق الأنكسار لم تجد شيئا تفعله كانت تريد ان ترتاح من الامها فقرر التخلص من حياتها فأذا بها تجد من ينقذها هذا الشاب الذى لم تر مثله من قبل اخذ فى محادثتها يقنعها بسعة الحياه يساعدها على النجاة بأملها والتفكير مرة اخرى فى حياتها التى لن تعوض مره اخرى اذا فقدت ،،، احبها واحبته بعد ان عرفا بعضهما طلب منها الزواج ولكنها رفضت تذكرت وعدها لحبيبها الأول بأن تبقى على حبه ولكن هذا المنقذ اقنعها اقنعها على تغير الحياه وان تنسى ما مضى فصدقته بدورها وتزوجا وعاشا حياة كريمة ولكنها لم تدم طويلا ....لماذا؟

بدأ رحلة البحث عنها فى كل مكان بدأ من مكان نشأتها قيل له انها سافرت بعيدا لم ييأس ابدا وكلما احس بانقطاع الأمل تذكر هذا الصوت المنادى حبيبتك وتذكر ايامه معها فيبحث عنها من جديد ومرت الأيام والأشهر وهو يبحث عنها وحبها لزوجها يزداد يوما بعد يوم حتى يجدها كان يعرفها تمام المعرفه لم تغادر صورتها خياله باستمرار بحثه عنها ولكنها لم تتذكره ولا ايامه، وجدها اخيرا واحس بالسعاده التى لم يشعر بها منذ زمن ولكنه فوجىء بهذا الرجل يقابله يسأل "من انت، علم انه زوجها لم يصدق نفسه وصرخ فى وجهها " ايتها الخائنه لقد وعدتينى ان تبقى على حبى " تذكرت انه حبيبها الذى نسيته ، اراد ان يطفىء ناره وغله استحوذ عليه الغضب فأخرج سلاحه وصوب النار عليها وبعد لحظات على نفسه لن تصدق ما حدث بعد ذلك ليأتى هذا الملاك ليأتى هذا المنادى عليه فى غفلته ليأتى هذا المنقذ من الموت ليجمع روحهما معا فى حياة اخرى بعيده عن الشوك والألم بعيده لأنه ادرك ان هذه الحياة القبيحه لن تسعهما واستمر حبهما وعاد مرة اخرى حب الروح حب الشوق بعيدا عن عبثية ولهو الجسد..



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية