
لماذا لماذا يفعل هذا بنا دائما انا مللت من العيش هنا فى هذه الحياه المحدوده الصغيره التى لا تحتوى الا على
الغل والحقد انا ذاهب ولن ارجع اليكى ثانية وان سأل عنى فأنى قد مضيت قد رحلت ..........
انطلقت هذه الكلمات المليئه بالجرح والحزن من فو هذا الفتى كان يحدث والدته عندما افتعل اباه مشكلة وترك لهم المنزل. كان يدعيه بمفتعل المشاكل ولكن الفتى لم يعد يحتمل نفذت طاقته من العيش فى هذا المكان القبيح فقرر الأبتعاد والأبتعاد لم يكن ذا شخصية قويه حين ذاك تقدر على مواجهة المشاكل والصعاب لأنه لم يكن خبيرا بالحياه واى حياة التى كانت يحظاها لم تكن حياة بالمسمى الذى نعرفه ولكن اين ذهب اين مضى اين قرر ان يبدأ حياة جديده .
لم يكن فكرى فى صغره ذا قدرات عقليه كافيه لتجعله مرموقا مشهورا بين الناس ولكن قدراته كانت تساعده على خوض الحياه كان حلمه ان يكون ذا صيت ومكانه ولكن اهله لم يكترثون لهذا الأمر لم يساعدوه على تحقيق ما يرغب بل انهم كانوا فى بعض الأحيان يسخروا منه ويؤكدون له ان هذا مستحيل بسبب ما يعانى ولكنه كان يتقبلهم كان يظن ان عقله اكبر من ذلك اكبر من هرائهم كان يشرد يتأمل يتخيل كيف ستكون حياته بعد ان يصبح مشهورا ..... لم يقبل ببساطة الحياه لم يقبل بزهدها لم يرد ان يعيش حياة والديه كان يظن انه افضل من كل هذا.
ذهبت ليلى الى نادى الكمبيوتر لكى تفتح بريدها وتحظى ببعض المتعه واللهو فأذا بشاب نظر اليها ...تملق النظر ... لم تستطع ليلى التحديق فى عينه اكثر من ثانيه احست بشىء من الخوف كانت نظره غير عاديه. فى المنزل اخذت ليلى تفكر فى هذا الشخص وتقول :
كيف لم اصمد امامه واحدق فى عينيه ؟ هل انا بهذا الضعف الذى يصل الى ادارة عينى عندما ينظر شخص الى . واكدت لنفسها انها عندما تراه ثانية ستحاول ان تكلمه وتسأل اذا ماكان معجب بها .رأته مره اخرى ونظر اليها نفس النظره تأكدت انه معجب بها حاولت ان تكلمه تحصل منه على موعد لم يرد عليها بل استمر فى النظر ايها وتركها ومضى .
بعد محاولات ليلى التى لا تعد فى الكلام مع هذا الشيىء انها لم تيأس ابدا واحست ان ورائه سر غامض .تكلم معها وحصل منها على موعد وكان اول موعد فى حياتهما ولكنه للأسف لم يكن بالخبره الكافيه ليكلم فتاه مثل ليلى ابتسامتها ساحره كانت تشده وتجذبه فأعجب بها اكثر من اى يوم واحبها واستمر حبهما لسنوات حتى استطاع الزواج منها بعد ان تخرجت استمر حب ليلى لفكرى بعد الزواج واستطاعا ان ينجبا طفل ملاكا بريئا اخذ فى النمو يوما بعد يوم واصبح فكرى مشهورا مثلما كان يحلم فى صباه وتمنى اذا كان والداه على قيد الحياه ليريهم ان الحلم تحقق اخذ فكرى يعلم ابنه يوما بعد يوم يعلمه فن الحياه ولكن بعدما رأى الناس حياة فكرى وليلى وسعادتهما البالغه مع طفلهما حقدوا عليهم زاد الحسد والكراهيه يوما بعد يوم لم يدرك فكرى لاذا يحدث له هذا مع انه لم يغضب احدا يوما ما كان يتقبل كل الكلام ادرك بعد ذلك انه اختبار الرب له على الصبر مرة
اخرى الصبر على الحقد بعد ان صبر على مرضه العقلى ولكنه لم ينجح فى هذا الأختبار بل جحد نعمة الله عليه فكانت المشاكل المتواصله بينه وبين زوجته فى حين لم يكن ابنهما تجاوز السادسه عشر وفى اخر مره تشاجرا وترك فكرى المنزل تحدث وجدى الى والتده واخبرها انه سيترك المنزل وهذه الحياه ويبحث عن حياة اخرى افضل.
لم يعد فكرى ابدا الى منزله ولكن بعد خمسة عشر عاما عاد وجدى الى والدته ومعه زوجته ولكنه لم يجدها وعرف من السكان انها توفيت منذ زمن منتحره بعد ان زاد بها البؤس والشقاء عندما تركها زوجها فحزن عليها واخذ زوجته ورحل ودعا الى ربه بالرحمه الى و الديه.
انطلقت هذه الكلمات المليئه بالجرح والحزن من فو هذا الفتى كان يحدث والدته عندما افتعل اباه مشكلة وترك لهم المنزل. كان يدعيه بمفتعل المشاكل ولكن الفتى لم يعد يحتمل نفذت طاقته من العيش فى هذا المكان القبيح فقرر الأبتعاد والأبتعاد لم يكن ذا شخصية قويه حين ذاك تقدر على مواجهة المشاكل والصعاب لأنه لم يكن خبيرا بالحياه واى حياة التى كانت يحظاها لم تكن حياة بالمسمى الذى نعرفه ولكن اين ذهب اين مضى اين قرر ان يبدأ حياة جديده .
لم يكن فكرى فى صغره ذا قدرات عقليه كافيه لتجعله مرموقا مشهورا بين الناس ولكن قدراته كانت تساعده على خوض الحياه كان حلمه ان يكون ذا صيت ومكانه ولكن اهله لم يكترثون لهذا الأمر لم يساعدوه على تحقيق ما يرغب بل انهم كانوا فى بعض الأحيان يسخروا منه ويؤكدون له ان هذا مستحيل بسبب ما يعانى ولكنه كان يتقبلهم كان يظن ان عقله اكبر من ذلك اكبر من هرائهم كان يشرد يتأمل يتخيل كيف ستكون حياته بعد ان يصبح مشهورا ..... لم يقبل ببساطة الحياه لم يقبل بزهدها لم يرد ان يعيش حياة والديه كان يظن انه افضل من كل هذا.
ذهبت ليلى الى نادى الكمبيوتر لكى تفتح بريدها وتحظى ببعض المتعه واللهو فأذا بشاب نظر اليها ...تملق النظر ... لم تستطع ليلى التحديق فى عينه اكثر من ثانيه احست بشىء من الخوف كانت نظره غير عاديه. فى المنزل اخذت ليلى تفكر فى هذا الشخص وتقول :
كيف لم اصمد امامه واحدق فى عينيه ؟ هل انا بهذا الضعف الذى يصل الى ادارة عينى عندما ينظر شخص الى . واكدت لنفسها انها عندما تراه ثانية ستحاول ان تكلمه وتسأل اذا ماكان معجب بها .رأته مره اخرى ونظر اليها نفس النظره تأكدت انه معجب بها حاولت ان تكلمه تحصل منه على موعد لم يرد عليها بل استمر فى النظر ايها وتركها ومضى .
بعد محاولات ليلى التى لا تعد فى الكلام مع هذا الشيىء انها لم تيأس ابدا واحست ان ورائه سر غامض .تكلم معها وحصل منها على موعد وكان اول موعد فى حياتهما ولكنه للأسف لم يكن بالخبره الكافيه ليكلم فتاه مثل ليلى ابتسامتها ساحره كانت تشده وتجذبه فأعجب بها اكثر من اى يوم واحبها واستمر حبهما لسنوات حتى استطاع الزواج منها بعد ان تخرجت استمر حب ليلى لفكرى بعد الزواج واستطاعا ان ينجبا طفل ملاكا بريئا اخذ فى النمو يوما بعد يوم واصبح فكرى مشهورا مثلما كان يحلم فى صباه وتمنى اذا كان والداه على قيد الحياه ليريهم ان الحلم تحقق اخذ فكرى يعلم ابنه يوما بعد يوم يعلمه فن الحياه ولكن بعدما رأى الناس حياة فكرى وليلى وسعادتهما البالغه مع طفلهما حقدوا عليهم زاد الحسد والكراهيه يوما بعد يوم لم يدرك فكرى لاذا يحدث له هذا مع انه لم يغضب احدا يوما ما كان يتقبل كل الكلام ادرك بعد ذلك انه اختبار الرب له على الصبر مرة
اخرى الصبر على الحقد بعد ان صبر على مرضه العقلى ولكنه لم ينجح فى هذا الأختبار بل جحد نعمة الله عليه فكانت المشاكل المتواصله بينه وبين زوجته فى حين لم يكن ابنهما تجاوز السادسه عشر وفى اخر مره تشاجرا وترك فكرى المنزل تحدث وجدى الى والتده واخبرها انه سيترك المنزل وهذه الحياه ويبحث عن حياة اخرى افضل.
لم يعد فكرى ابدا الى منزله ولكن بعد خمسة عشر عاما عاد وجدى الى والدته ومعه زوجته ولكنه لم يجدها وعرف من السكان انها توفيت منذ زمن منتحره بعد ان زاد بها البؤس والشقاء عندما تركها زوجها فحزن عليها واخذ زوجته ورحل ودعا الى ربه بالرحمه الى و الديه.








يسعدني أن أكون من المعلقين على مدونتك. بارك الله فيك، سدد خطاك وموفق بإذن الله. في انتظار جديدك، لا تحرمني من زياراتك لمدونتي على الرابط : http://machour.jeeran.com/